Showing posts with label إحساس. Show all posts
Showing posts with label إحساس. Show all posts

Tuesday, March 17, 2009

هؤلاء الذين فشلوا في تعلم دروس الماضي ملعونون بتكرار أخطائهم

في مثل هذا اليوم غالبا ما أكون أكثر تعاسة من اليوم
في مثل هذا اليوم منذ سنوات فقدت شخصا احببته بشدة
افتقدته كثيرا
اليوم لا أشعر اني أفتقده بنفس القدر
ربما اصبح احدهم أكثر قربا لي من ذلك الشخص فاستطاع ملئ الفراغ الذي أحدثه غيابه الأعوام الماضية
يقولون أن الأحزان تولد كبيرة وتصغر مع مرور الزمن
أحزاني لم تكن كذلك
تولد متوسطة الحجم ..و تكبر وتكبر وتكبر حتى تصبح كبيرة بدرجة تجعلني أضحك بهستريا كلما نظرت اليها
وما أن تدرك أحزاني أني أسخر منها تأخذ في الإنكماش والتلاشي حتى لا يبقى منها غير أثارها التي بدوري أنساها أو هكذا أعتقد
المهم أنني لم أعد أفتقد ذلك الشخص ..بل أنا الآن ممنونة لفقده
فلولا أني فقدته لما كان للبديل وجود الآن

البديل لم يكن شخصا بحثت عنه ووجدته أمامي فجأة
تكون البديل ككرة الثلج ..كلما طال الطريق تكون البديل حتى أصبح بحجم يستهويني ..يناسبني ..أقبله وأحبه
يحتفظ البديل في قلبه بالشخص المفقود ..يحيطه أشياء كثيرة..تستطيع رؤيته ان كنت على دراية بفن الغوص في الأعماق ..فهو يشبهه كثيرا وان كان يختلف عنه بشدة

الخلاصة اني لم اعد أفتقد من فقدت ..

البديل والشخص المفقود كلاهما بعض مني ان جاز التعبير

Sunday, March 15, 2009

دربي الذي أردت



كثيرا ما اعتقدت ان الحياة التي اعيشها لم تخلق لي
او لم اخلق لها

حلم وحلم وحلم وحلم
واستيقظت على واقع لا يمت لأحلامي بأي صلة


مشيت دروب عدة ..انا من اخترتها وقررت السير فيها
لم يكن اي منها دربي الذي اردت

Sunday, February 08, 2009

الســــاحرة !


أكون سعيدة فقط عندما أفكر أن الله موجود ويصغي إلي...لكن ذلك لا يكفي للإستمرار في الحياة ..عندما يبدو كل شيئ بلا معنى .أنا أدعي سعادة لا أشعر بها .استر حزني لكي لا أقلق من يحبوني ويهتمون بأمري..مؤخرا فكرت في الانتحار....في الليل قبل أن اخلد الى النوم ..أطيل الحديث مع نفسي ..أصلي عسى أن تجلو هذه الفكرة عني ..إذ ستكون نكرانا وهروبا ..

تعلمت أن اتعذب في صمت ...

أما أنا فلا شريك لي لذلك أفضل تقبل وحدتي... إذا حاولت الفرار منها الآن فلن أجد شريكا ثانية وإذا تقبلتها بدل مواجهتها قد تتبدل الامور .
لاحظت أن الوحدة تزداد شدة عندما نحاول الوقوف أمامها وجها لوجه ولكنها تضعف عندما نتجاهلها ببساطة

هل التعلم هووضع الأشياء على الرف ..أم أنه التخلص من كل ما لم يعد مفيدا ومتابعة الحياة من ثم ونحن نشعر بأننا أخف ؟

إذا تحدثت مع الأخرين عن ما أعرف لن اكتشف أبدا ما أجهله

هذه ماهية الحياة لأشخاص مثلي ..نحن ندمر ذواتنا ونبنيها باستمرار ..كل مافي حياتي قد تبع النمط نفسه ..من مفقود إلى مولود ..

تحصل التغيرات فقط عندما نسير عكس ما تعودنا القيام به

ما تعطيه يرجع اليك ..مع أنه قد يأتيك أحيانا من المكان الذي لا تتوقعه أبدا
جائت هذه الكلمات على لسان" أثينا" او ساحرة بورتوبيللو كما اطلق عليها باولو كويلو في القصة
رأيت في "أثينا" روح حبيبتي ..جان دارك

أحببتها ..... أضائت بداخلي شيئ ما
!

Tuesday, January 20, 2009

بعض مني ..يزعجني !



*أحاول دائما ان اكون الطرف الأعقل في أي علاقة ..مع اخواتي ..مع أصدقائي ..مع زملائي في العمل
أحاول أن أكون الأكثر تفهما والأكثر تغاضيا والأكثر تغابيا
خسرت الكثير ...ليس لأن الجنون أفضل ..ولكن لأن تكون نفسك هو بالتأكيد الاختيار الأصح
من قال إني الأعقل !!!!

*أتحاشى النظر الى نفسي في المريا ..ليس لأن بشكلي ما يزعجني حين رؤيته ولكن لأني لاحظت ان الكثيرين ينظرون الى انفسهم في اي مرايا تمر في طريقهم والبعض يتحين الفرصة ليرى صورته منعكسة على الزجاج..اي زجاج
كان انطباعي انهم فاقدوا الثقة في انفسهم ..وحتى لا تهتز صورتي أمام ذاتي واتهمني بأني لا اثق في نفسي اصبحت اتجنب النظر في اي مرايا وانا امر في اي مكان بل واصبحت اتعمد الا انظر الى نفسي حتى وأنا بمفردي في مرايا المنزل او في الحمام اللهم الا نظره خاطفة شاملة لمدة لا تتعدى 3 ثواني لأتأكد فقط من ان مظهري العام ليس به عيب
حتى اصبح الوضع اشبه بالمرض ..أنا حقا اتحاشى المرايا بشكل مرضي حتى اصبحت اشعر ان هروبي من المرايا هو في ذاته فقدان ثقة بالنفس !!

*حين يجرحني تصرف غير مقصود من شخص ما اتعمد اظهار اني لم انتبه لهذا التصرف حتى لا احرجه
وإن اعتذر هذا الشخص عن ما حدث ادعي اني لا اذكر الموقف اصلا !

*لا أحب الذهب ..تخنقني الاكسسوارات بشكل عام ..القرط..الخاتم ..حتى الساعة ..اشعر انها قيود تسلبني حريتي

*اكره السلام باليد واكره تبادل القبلات
اكره الافعال الروتينية الخالية من الاحساس ..وانا حقا لا اشعر اني اريد تقبيل صديقاتي او السلام على اصدقائي عند كل لقاء ...كثيرا ما اكتفي بالسلام عن بعد وابتسامة

-*مر في حياتي شخصان ..فتاة وشاب كادا أن يصيباني بالجنون لبراعتهما الشديدة في انتحال شخصيتي !
كلما تحدثت مع احدهما في موضوع وابديت رأيي اجدهم يكررون ما قلت حرفيا امام الاخرين على اعتبار انه نتاج فكرهم والادهى ان هذا التكرار يحدث في وجودي !
اهتماماتي تحولت بقدرة قادر الى اهتماماتهم التي يمارسونها منذ الازل ! حتى كلماتي !
هذا أنا ..كفوا عن انتحال شخصيتي ...ارجوكم ..سأصاب بالجنون كونوا انفسكم فأن تكونوا انتم بالتأكيد أفضل من ان تكونوا مسخ لشخصية أخرى !

* أنا بنت اللحظة ! اشعر ان كل ما املكه في هذه الدنيا هو اللحظة التي اعيشها ..افعل ما أشعر به في اللحظة ..اتناسى الماضى والمستقبل واعيش اليوم الذي بين يدي بكل احساسي وكأنه أخر يوم في عمري
هذا لا يمنع اني مصابة بداء الحنين للماضي ولا يمنع اني انتظر المسقبل بشوق كبير ولكني لا اضع في اعتباري الماضي وأنا اعيش اللحظة ولا يخطر لي على بال تأثير اللحظة على المستقبل !

*بدأت العمل خلال دراستي الجامعية ..كلما فكرت في المبالغ التي حصلت عليها كمرتب منذ بداية حياتي العملية وحتى هذه اللحظة اصاب بالفزع !!!! انه حقا مبلغ كبير ! اين ذهب ! عودة الى النقطة السابقة اني بنت اللحظة فأنا لا انكر اني استمتعت بالمال الذي كسبته من عمل يدي ولكن ماذا عن المستقبل ! المهم الصحة :)

*لم اعد عصبية كما كنت ..لم اعد معبرة كما كنت ..لم اعد عفوية كما كنت ...عندما تتمكن من الخلاص من صفة تكرهها في نفسك وتزعج الأخرين فأنت تتخلص ايضا من بعض الصفات المرتبطة بهذه الصفة فيك بالتبعية حتى وان كنت لا ترغب في الخلاص من هذه الصفات الأخرى
اريد عفويتي ..اريد قدرتي على التعبير ..حتى وان عادت لي عصبيتي مرة اخرى !
 

Saturday, November 01, 2008

حالة


شؤون صغيرة


تمر بها أنت .. دون التفات

تساوي لدي حياتي جميع حياتي..

حوادث .. قد لا تثير اهتمامك أعمر منها قصور وأحيا عليها شهور

وأغزل منها حكايا كثيرة وألف سماء.. وألف جزيرة..

شؤون .. شؤونك تلك الصغيرة

فحين تدخن أجثو أمامك كقطتك الطيبة وكلي أمان

ألاحق مزهوة معجبة خيوط الدخان

توزعها في زوايا المكان دوائر.. دوائر

وترحل في آخر الليل عني كنجم، كطير مهاجر

وتتركني يا صديق حياتي

لرائحة التبغ والذكريات وأبقي أنا ..

في صقيع انفرادي

وزادي أنا .. كل زادي

حطام السجائر وصحن .. يضم رمادا يضم رمادي..

***

وحين أكون مريضة وتحمل أزهارك الغالية صديقي.. إلي

وتجعل بين يديك يدي

يعود لي اللون والعافية

وتلتصق الشمس في وجنتي

وأبكي .. وأبكي.. بغير إرادة

وأنت ترد غطائي علي

وتجعل رأسي فوق الوسادة..

تمنيت كل التمني

صديقي .. لو أني
أظل .. أظل عليلة

لتسأل عني

لتحمل لي كل يوم

ورودا جميلة..

وإن رن في بيتنا الهاتف

إليه أطير

أنا .. يا صديقي الأثير

بفرحة طفل صغير

بشوق سنونوة شاردة

وأحتضن الآلة الجامدة وأعصر أسلاكها الباردة وأنتظر الصوت ..

صوتك يهمي علي دفيئا .. مليئا .. قوي كصوت نبي كصوت وارتطام النجوم كصوت سقوط الحلي

وأبكي .. وأبكي .. لأنك فكرت في لأنك من شرفات الغيوب هتفت إلي..

***

ويوم أجيء إليك لكي أستعير كتاب

لأزعم أني أتيت لكي أستعير كتاب

تمد أصابعك المتعبة إلى المكتبة..

وأبقي أنا .. في ضباب الضباب كأني سؤال بغير جواب..

أحدق فيك وفي المكتبة كما تفعل القطة الطيبة

تراك اكتشفت؟ تراك عرفت؟ بأني جئت لغير الكتاب

وأني لست سوى كاذبة ..

وأمضى سريعا إلى مخدعي أضم الكتاب إلى أضلعي

كأني حملت الوجود معي

وأشعل ضوئي .. وأسدل حولي الستور وأنبش بين السطور .. وخلف السطور وأعدو وراء الفواصل .. أعدو وراء نقاط تدور

ورأسي يدور ..

كأني عصفورة جائعة تفتش عن فضلات البذور

لعلك .. يا .. يا صديقي الأثير

تركت بإحدى الزوايا .. عبارة حب قصيرة ..

جنينة شوق صغيرة لعلك بين الصحائف خبأت شيا

سلاما صغيرا .. يعيد السلام إليا ..

***

وحين نكون معا في الطريق وتأخذ - من غير قصد - ذراعي

أحس أنا يا صديق ..

بشيء عميق

بشيء يشابه طعم الحريق على مرفقي ..

وأرفع كفي نحو السماء لتجعل دربي بغير انتهاء

وأبكي .. وأبكي بغير انقطاع

لكي يستمر ضياعي

وحين أعود مساء إلى غرفتي

وأنزع عن كتفي الرداء أحس - وما أنت في غرفتي -

بأن يديك تلفان في رحمة مرفقي

وأبقي لأعبد يا مرهقي

مكان أصابعك الدافئات

على كم فستاني الأزرق ..

وأبكي .. وأبكي .. بغير انقطاع

كأن ذراعي ليست ذراعي..


مش ممكن يكون حد عرف يوصف حالة بالشكل اللي عمله نزار في القصيدة دي

احساس مهلك

Saturday, October 18, 2008

مفـــارقــــات




انك تعيش عمرك كله نفسك تكسب في اليانصيب ..ويوم عيد ميلادك ال 98 تكسب اخيرا ..وتموت تاني يوم



ان يكون محكوم عليك بالاعدام ...ويصدر عفو عنك ..بعد تنفيذ الحكم بدقيقتين



ان الدنيا تمطر جامد يوم فرحك وانت عاملاه في جنينه



ان يجيلك توصيله ببلاش بعد ما تكون دفعت تمن التذكرة



انك تكون دايما بتلعب في المضمون ...حتى دور البرد بتعمل احتياطاتك عشان ما يجيلكش ...وتجيلك سفرية استنيتها بقالك سنين ..تسلم على مراتك وعيالك وتاخد شنطك وتركب الطيارة...تطلع الطيارة دي هي اللي دخلت في البرجين يوم 11 سبتمبر



ان السكة تكون زحمة جدا وانت مستعجلة جدا جدا



انك تفتح دولابك كل يوم تلاقي قميص معين قدامك وعمرك ما حبيت تلبسه ..ويوم ما تقرر تلبسه ما تلاقيهوش في الدولاب وتكتشف ان مامتك وزعته عشان انت ما بتلبسوش



ان مديرك يكون مسافر بقاله شهر ..وانت بتروح الشغل كل يوم في معادك ...يوم ما يوصل من السفر كاوتش عربيتك يضرب وتوصل متأخر ساعتين


ان يكون حواليك الف معلقة وانت كل اللي محتاجه سكينه واحدة بس


لما تفتكر ان كل حاجة هايلة وماشية تمام ..تلاقي نفسك في مصيبة غير متوقعة
ولما تفتكر ان كل حاجة متقفلة في وشك ...تلاقيها فرجت من غير ما تعرف ازاي ومنين

غريبة الحياة




* ..الموضوع مستوحى من الأغنية دي

Wednesday, May 28, 2008

انا ..والعود ..و ..صبا !


بحب الموسيقى جدا من صغري

افتكر اني بداية تعلقي بالموسيقى كان السيمفونيات العالمية

كنت طفلة صغيرة عمري ما عداش ال 5 سنين

وبسمع بتركيز شديد بيتهوفن وموتسارت وباخ

وحبيت اوي Ode to joy

مقطوعة في السيمفونية التاسعة لبيتهوفن ..واستغربت جدا انه كمل السيمفونية دي بعد ما فقد سمعه نهائي !!

وبالرغم من ان اسم المقطوعه دي يدي ايحاء انها حاجة سعيدة ..الا اني كنت بحس فيها بحزن معين !!

لما كبرت اتجهت للموسيقى العربية ....ودا كان بداياته في اولى اعدادي ...وحبيت القانون والكولة الحزينة ..

والعود ...

اشتريت اول عود في حياتي وانا في السن دا تقريبا ...

وفضلت انا والعود اصحاب فترة طويلة ....لحد ما اخدتني الحياة منه



زي ما اخدتني من كل حاجة تانية حبيتها واتعلقت بيها

ونسيته خالص وبقى مصير عودي الحبيب..مصير غريب ..وحيد ..حزين ...عودي مرمي فوق الدولاب بقاله سنين

مسكته النهاردة الصبح اول ما صحيت ..وحاولت اعزف اي حاجة ...لاقيت اللحن تاه مني ...



لاقيتني مش قادرة اعزف اي حاجة ...

كل دا افتكرته ليه وايه مناسبته اساسا !!

اني امبارح كنت صاحية وقت اذان الفجر ...وسمعت الاذان ..عادي ..بتحصل كتير

امبارح يظهر في مؤذن جديد في مسجد قريب مننا ...المؤذن كان بيأذن في مقام صبا

اكتر المقامات حزنا ..دايما بيستخدموه تعبيرا عن الحزن الشديد الاقرب للبكاء ...واحب مقام لقلبي



...وقليل جدا في حياتي المرات اللي سمعت فيها حد بيأذن في المقام دا

افتكر وانا صغيرة اوي ..كل ما كان يعجبني مقطع في اغنية قديمة اجري اسأل بابا ..هيا دي مقام ايه ..يقولي صبا

واكتشفت اني اول حاجة عزفتها على العود


مقطع من اغنية لسه فاكر الحتة اللي بتبدأ ب

( كانت الايام في قلبي دموع بتجري وانت تحلالك دموعي وهيا عمري)


الحتة دي تحديدا كانت مقام صبا بردو !

غريبة ...ليه المقام دا بالذات اتعلقت بيه كدا ..ماعرفش ..وودني بقت حساسة ناحيته جدا

بقيت بعرفه هوا الوحيد من وسط مقامات الموسيقى الكتير


اللي دايما بتلخبطت فيهم وعمري ما كنت شاطرة في اني افرقهم عن بعض

ومن الاغاني اللي في مقام صبا

ام كلثوم ..هو صحيح الهوا غلاب

الاماكن لمحمد عبده


واغاني تانية يمكن مش كتير ...

بس حتى الاغاني اللي في مقام تاني وبيكون جواها كوبليه صبا بيكون الكوبليه دا احب حتة في الاغنية لقلبي

لو كنت مقام موسيقي ...لكنت بالتأكيد هتمنى اكون صبا

اللينك دا في اذان بكل المقامات ..اتمنى يعجبكم وتقولولي ايه اكتر مقام حبيتوه :)



http://www.qoranway.com/alathaan.html


يَارِيَاحاً لَيْسَ يَهْدا عَصْفُهَا .... نَضَبَ الزَّيْتُ وَمِصْبَاحِي انْطَفَا



يا فؤادي لا تسل اين الهوى .....كان صرح من خيال فهوى

اسقني واشرب على اطلاله.....واروي عني طالما الدمع روى



من اروع ما غنت ام كلثوم ومن اروع ماكتب ابراهيم ناجي

والقصيدة الاصليه على طولها الا انها احلى بكتير من الاغنية

لحظة بيقف فيها الزمن ...

لحظة بتخليك تفتكر كل اللي راح ...واولهم عمرك


ذَهَبَ العُمْرُ هَبَاءً فَاذْهَبي ........... لَمْ يَكُنْ وَعْدُكِ إلاَ شَبَحَا


صَفْحَةً قَدْ ذَهَبَ الدَّهْرُ بِهَا .......... أَثْبَتَ الحُبَّ عَلَيْهَا وَمَحَا


اُنْظُري ضِحْكِي وَرَقْصي فَرِحاً........ وَأَنَا أَحْمِلُ قَلْباً ذُبِحَا


وَيَرَاني النَّاسُ رُوحَاً طَائِراً .... وَالجَوَى يَطْحَنُنِي طَحْنَ الرَّحَى


لحظة بتخليك تفكر في كل اللي جاي ...وانت رافع حواجبك
ومش مستوعب وبتتسائل كأنك طفل تايه

اعمل ايه ....

عِنْدَ أَقْدَامِكَ دُنْيَا تَنْتَهي.................... وَعَلَى بَابِكَ آمَالٌ تَمُوتْ

وتلاقي روحك بتصرخ بكل مافيها من قوة ...قوة ضعيفه مكسورة مجروحة

صرخة عالية مدفونة ...بتوهم نفسك بيها انك قادر تقف على رجلك تاني

وانك هتنسى وهتعيش ..


أَعْطِني حُرِّيَتي اَطْلِقْ يَدَيَّ........ إِنَّني أَعْطَيْتُ مَا اسْتَبْقَيْتُ شَيَّ


آهِ مِنْ قَيْدِكَ أَدْمَى مِعْصَمي............... لِمَ اُبْقِيْهِ وَمَا أَبْقَى عَلَيَّا


احْتِفَاظي بِعُهُودٍ لَمْ تَصُنْهَا........... وَإِلاَمَ اللأَسْرُ وَالدُّنْيا لَدَيَّ


حقيقي قصيدة رائعة واغنية في منتهى الجمال ..

كبرياء مجروح وقلب عصره الالم ..

ومحاولة لتجميع اشلاء احساس ولملمت بقايا انسان ...

والوقوف مرة تانية ..وتحدي للنفس قبل اي حاجة تانية ...

لكل حد انكسر...
لكل حد حس في لحظة ان الزمن وقف..
لكل حد حس انه عمره راح ع الفاضي ..


إلام الاسر والدنيا لديَ ....:)

Monday, May 26, 2008

صديقي العزيز ...كفاية حزن ...



انا بحبك اوي يا صديقي ..ونفسي من قلبي قلبك يفرح :)

ممكن يا احمد ؟!!

Wednesday, April 30, 2008

جوايا كتير كتير .....




جوايا كتير كتير

جوايا حزن وفرح

جوايا الم وسعادة

جوايا طاقة وكسل

عايزة اصرخ ...عايزة اضحك ...عايزة ابكي ...عايزة اقول

اقول كتير لناس كتير

اقول كلام يفرح ...واقول كلام يجرح

هقول ...وكل سطر من اللي هقوله بيقول كلام كتير ...لناس كتير...نفسي ...امي وابويا ...اخواتي وحبايبي ...صحابي واللي عاملين صحابي

لناس عدت ومابقتش موجودة ....لناس عايشة حواليا وناس عايشة جوايا ...ولناس لما بفتكرهم بحس الدنيا ضلمت وابقى عايزة اقول مين طفى النور !!

ولناس لما لاقوا دنيتي ضلمت بسبب الناس دي ..نورولي شمعه

اقول شكرا على الحلوة والمرة

اقول بدعيلك بظهر الغيب

واقول لقائنا يوم الحساب لاني مش مسامحة في حقي

اقول ليه كدا

اقول الله ...قد ايه انت جميل

واقول اخس ...قد ايه انت وحش

اقول ازاي انت ابيض اوي من جواك في وسط الدنيا السودا

واقول ازاي جواك كل الحقد والغل والكره دا وانت ما شوفتش مني غير كل خير

اقول ليه انت منافق عامل صاحبي قدامي وهوحشك ...ومن ورايا بتتكلم عليا

واقول ليه انت محترم كدا ومن ورايا بتتكلم عني احسن ما بتتكلم عني قدامي

اقول زهقت

اقول تعبت

اقول انا لسه قادرة اكمل المشوار الطويل

اقول انا يأست

اقول انا مليانه امل

اقول انا حياتي بتتمرجح بين الجنة والجحيم

اقول انا طفلة جدا

اقول انا عجوزة اوي

اقول قلبي نونو .....بس شاخ وهوا في اللفة

اقول اتخنقت

اقول انا بتنفس طول مانت جنبي

اقول خايفة اوي اصحى من النوم الاقيك مشيت

اقول ربنا يجعل يومي قبل يومك

اقول انا حاسة اني هموت قريب اوي

اقول انا حاسة اني هعيش يجي 100 سنة

اقول ليه البلد بتاخد مني كل شهر مبلغ وقدره ومش لاقية اي حاجة بتتعمل بفلوسي دي

لسه الشوارع مكسرة

لسه المستشفيات شبه المشرحة

لسه بناكل لحم حمير وبنشرب بدرة سيراميك

فلوسي بتروح فين يا جدعان !!!!!!

نفسي ارجع تاني :(


على مسرح كبير ...وقفت لابسة روب التخرج ...وعلى راسي البتاعة الغريبة دي

وحواليا الدفعه كلها

بينادوا اسم ورا اسم ....والناس مبتسمة ومبسوطة ...

اسمي اتنادى ...بصوت عالي

القاعة كلها بتصقف ...وصحابي قاعدين في القاعة بيصفروا ويهللوا..... شعبتي جامدة في المدرسة انا

مشيت ورجلي بتترعش ...خطوة هادية ...ابتسامة ظريفة .وعنين مليانة دموع

وقفت قدام مديرة المدرسة ...بصتلها وبصتلي ...لقيت نفسي بترمي في حضنها

عمري كله كان في المدرسة دي..

الست دي بعتبرها امي التانية ....هيا اكيد لسه فاكرة اول يوم لما انا جيتلها المدرسة وانا عندي 3 سنين

لما دخلت مع ماما وانا مذهولة من العالم الكبير الغريب اللي انا رايحاله

ودخلوني الفصل ولاقيت ناس كتير من سني قاعدين

وقعدوني قدام عشان انا قصيرة

اكيد هيا فاكرة اني اول ماكتشفت ان في حاجة اسمها فسحة ...بقيت كل ما ازهأ من الحصة اقول للعيال في الفصل

يالا فسحة

وافتح الباب واخرج والعيال ورايا والمدرسة واقفة مش مصدقة نفسها وبتصرخ ...كانت المديرة تيجي تضحك

وتقول للمدرسة معلش سيبيهم

تفتكروا هيا فاكرة لما كنت في تانية ابتدائي ....ولاقوني متشعلقة على نخلة جوا المدرسة بجيب بلح للعيال

وعملولي استدعاء ولي امر

او فاكرة لما كنت بصر اني انزل من الفصل اللي في الدور الاول من البلكونة مش من الباب

ولما كبرت و اتنقلت الدور التاني كنت بنزل متزحلقة على الترابزين وما بستعملش السلم

طيب هيا فاكرة لما اكتشفت في مرة اني بزرع بيبسي في جنينة المدرسة

كل كان بيبسي اخلصها ادفنها واسقيها بيبسي على امل اني الاقي شجرة البيسبسي طلعت في يوم من الايام

طيب هيا فاكرة حرب المايه اللي كنا بنعملها في اعدادي وثانوي

لما نتجمع كلنا ونرش بعض بالميه باي وسيلة ... نملى قزايز ..ونملي بلالين ونملى بوقنا واحيانا نستعمل خرطوم الزرع

على الرغم من دا كله كانت بتحبني اوي ...كانت بتقول عليا بالرغم من الشقاوة اللا معقولة الا اني مؤدبة

ومتربية وشخصية قوية وقيادية ومحبوبة من صغري

وكمان كنت شاطرة جدا ...كل مسابقات المدرسة مع المدارس التانية كانت بتصدرني فيها

كل الذكريات دي عدت على بالي في لحظة وانا حضناها على المسرح ....لقيت اني طولت اوي كد وعيب لسه في بقيت الدفعة

اتعدلت واستملت الشهادة وبصيت في عينيها لاقيت دموع

يبقى هيا بردو افتكرت كل دا

رجعت مكاني وانا بغالب دموعي

كل دا خلاص راح

كل الايام دي مش هترجع تاني ...حفلات المدرسة ...رحلات المدرسة ....الاذاعة ...الطابور ...النشيد الوطني

المريلة والجزمة السودا والشراب الابيض

الشنطة اللي مليانة على اخرها اللي تقطم الوسط

اصحاب العمر ...يااااه ...احنا كبرنا سوا ....كلنا نفس العمر كأننا توائم

همشي من الحفلة دي مخلصة مرحلة من حياتي وببتدي مرحلة تانية خالص

عندي حماس اكيد للمرحلة التانية ....بس عندي حنين كبير للمدرسة

بعد سنين....دلوقتي ....ومن موقعي هذا على مكتبي في الشغل ...بعد ماخلصت المرحلة اللي بعد المدرسة وبعيش مرحلة تالتة اوي يمكن رابعة

لسه شايفه ان احلى ايام حياتي على الاطلاق ايام المدرسة

وان حنيني للايام دي بيزيد مع الوقت مش بيقل

نفسي ارجع تاني البس المريلة واعمل الضفيرة وامسك الشنطة واحضر الحصص واذاكر وانجح واطلع الاولى

نفسي ارجع اتشاقى واجري واصرخ واضحك من قلبي لحد ما عيني تدمع من كتر الضحك

نفسي ارجع اكبر همومي اني نقصت نص درجة في النحو ....واني مش طايقة مدرسة الفيزيا

بجد نفسي اوي

تخاريف مخنوق !؟




عارف لما تبقى مخنوق ...مخنوق بجد ...مش قادر خلاص
عارف لما احساس الخنقة النفسي دا يبتدي يتحول لاحساس ملموس
لما تحس زي ما يكون في حد ماسكك من زمارة رقبتك
او زي ما يكون حد شفط الهوا من حواليك
لما تحس انك فعلا عاجز عن التنفس
وانك هيجرالك حاجة
عارف لما دموعك تغرقك من جوا
وانت مش قادر تطلعها برا عشان مش هينفع انت ماتبقاش قوي لانك كنت كتير اوي رمز للقوة
عارف اللحظة دي
عارف لما تقول لنفسك انا قوي الايمان ومافيش حاجة هتهزني لانه مهما حصل دا قضاء ربنا
عارف لما من كتر ما بتقول الكلمة دي لنفسك قربت تصاب بلا مبالاة
وقربت توصل لمرحلة ماعادش شيئ فارق وكله محصل بعضه
عارف كل دا
طيب كويس
اصل انا خلاص يظهر ما بقتش عارفه حاجة

Tuesday, April 29, 2008

عنق الزجاجة ...



طالت الرحلة حتى اصل الى عنق الزجاجة
وها انا محشورة فيها
طالت مدة حشرتي في هذا العنق حتى ظننت ان الزجاجة كلها باتت عنق !!
اصبح يراودني شعورقوي بالرغبة في العودة الى قاع الزجاجة مرة اخرى
فعلى ضيقها كانت اوسع من هذا العنق الذي علقت فيه
ولكني اصبر نفسي بانها النقطة الفاصلة بين ان اكون او لااكون
بعد ان اعبر هذا العنق
سأخرج من الزجاجة التي طالما حلمت بكسرها

Monday, April 28, 2008

الحزن ...صديقي


حينما لا تعرف العيون الا طعمه المر

عندما يرتجف القلب

وترتعش الشفاه

وتحفر الدموع طريقا لها على الوجنتين

ويسألك الجميع باستنكار أأنت حزين...تبدو حزينا ...صوتك حزين ...نظرتك حزينه

فيرد قلبك وتعجز شفتاك عن النطق

نعم انا جزين

بكائي حزين ...ضحكي حزين ...صمتي حزين ...وكلامي حزين


انظر لنفسي في المرآة ...غريب حقا هذا الحزن ...اصبح جزء من ملامحي

او ترى قد ضاعت ملامح وجهي وحل محلها هذا اللعين

بالرغم من ايماني

بالرغم من رضا حقيقي في نفسي

بالرغم من تفاؤلي واملي

بالرغم من اني اسعى

وبالرغم من كل شيئ

عجزت عن الهروب من هذا الحزن

وكانه بات جزءا من حياتي

يا ساكنا قلبي .....لقد تعبت ...ارجوك ارحل


عندما اشعر بالحزن

اصلي...اناجي ربي فمن لي سواه

اكتب

ابكي

وقد ابتسم

استمع لاغنيه احبها لفيروز او ام كلثوم

اتصفح مذكراتي ...اقلب البوم صوري القديم

اتأمل

ما أجمل التأمل

وجه القمر


وجه القمر

منذ ايام قليلة انتصف الشهر العربي ورأيت وجه القمر

تذكرت اياما مرت في حياتي

كنت طفلة صغيرة امتلأت عيونها بالدهشة والفضول والشقاوة

ومزجت هذه الاشياء بذكاء وبرائة

كنت احب وجه القمر ...احبه بحق

كنت انتظر منتصف الشهر العربي كحدث مهم في حياتي

لانظر الى وجهه ...وأتأمله بتركيز شديد...من نافذة حجرتي ولساعات طويلة

اذكر حينما كنت اخرج مع العائلة ...ما ان نركب السيارة

حتى يلتصق وجهي في الشباك وارفع حاجبي وافتح عيني بتركيز شديد

باحثة عن القمر

وما ان اراه حتى اصرخ فرحة

يا بابا القمر جه

يا بابا القمر ماشي معايا

ولو قرر ابي ان يسلك شارع غير الذي نسير فيه وفقدت اثر القمر

احزن بشدة

كان رفيقي ....افتقده كثيرا ...زائر عزيز لا يظهر الا 3 ليال في الشهر

كنت ارى له وجها

كانت عيناه حزينة وتتطلع لاعلى

وفمه مفتوح كانه ينادي ...نعم كانه ينادي عزيزا فقده

كنت احزن لحزن القمر ....واكلمه كثيرا ...كان عندي فضول لمعرفة من الذي تجرأ واحزن القمر

وكنت في كل مناسبة اصور القمر ..نعتني البعض بالهبل

حد يا بنتي يصور القمر ....الناس كلها بتصور الشمس بالذات في الغروب

اول مرة نشوف حد بيصور القمر

ودائما كانت صور قمري بعيدة غريبة ولم يظهر فيها وجهه

مما اصابني باحباط شديد

ما لهذا القمر ...مالك يا قمري ...لما انت حزين ووحيد وبعيد

كبرت ونسيت قمري

صرت اذكره على فترات ...لم اعد انتظره كل شهر كما كنت افعل في طفولتي

ومنذ ايام قليلة رأيته صدفة

تسمرت في مكاني وهاجمتني الذكريات

نظرت له وملئ عيني دهشة و حزن و....عتب ...ليس له بل لذاتي

كيف انساك يا قمري ...سامحني

انت رفيق العمر يا قمر ...ولكنك كما كنت ...وحيد ..بعيد ...حزين ...

بحثت عن وجهه لعلي ارى حزنه قد زال

ولكني وجدته مازال .....

مازال وجهك يا قمر... حزين ينادي غائبا طال انتظاره

عروستي...


لسه فاكرة اليوم اللي رجعت فيه ماما من المستشفى شايلاكي في ايدها

بصيتلك وعيني مليانه دهشة وحواجبي مرفوعة

مين دي يا ماما .............دي اختك

يعني ايه اختي ....يعني دي انتي جيبتهالي عشان العب بيها

مين دي .....هما مهتمين بيها ليه ....هيا اصلا ما بتتكلمش

ولا بتضحكهم زيي....ولا شاطرة وبتروح الحضانة زيي

وبتعيط كتير ...وماما قالتلي ان اللي بيعيط كتير بيبقى وحش

يبقى انتي وحشة .......

ليه بتنامي عند ماما وبابا في اوضتهم ......انتي هتنامي عندي انا في اوضتي

مش انتي عروستي .....

تعدي سنين ....وتبتدي تمشى ...وتتكلمي

الظاهر ان انا بحبك على فكرة

شعرك الناعم وحواجبك المرفوعة اللي بتعبر عن الدهشة الدائمة

وعينيكي اللي مليانة برائة ونظرة خوف ...هوا انتي ليه خايفة كدا

بس انتي عروستي ...بلعب بيكي على طول

وانتي مستسلمة ومستمتعة ...ودايما بشوف في عنيكي نفس النظرة

نظرة بريئة مليانة خوف وضحكة كانت بتخطفني

سنة ورا سنة كنتي بتكبري

لحد ما بقيتي طولي ...لا انتي بقيتي اطول مني

انتي كبرتي امتى

مش انتي اللي لسه كانو جايبينك من المستشفى


فرحك قرب ......دوشة وزحمة وفستانك وبيتك وجهازك والمعازيم

وانتي متوترة وقلقانة.......ولسه نفس النظرة البريئة الخايفة في عنيكي

واليوم جه ........


مين دا اللي جاي ياخد عروستي وبيقول عليها عروسته

انتي عروستي انا

انتي ناسية ان ماما جابتك ليا وقالتلي دي اختك

طلبتي من كل الناس انها تمشي من الاوضة ...وقررتي اني الوحيدة اللي افضل معاكي

لبستك الفستان الابيض .....ووطيت على رجلك البسك الجزمة

عروستي كبرت اوي .....كنت بلبسها فساتينها وجزمها زمان من غير ما اوطي ولا اتشعلق

بصيتلك .....سألتيني شكلي ايه .....

ونفس النظرة البريئة الخايفة في عنيكي

مسكت دموعي بالعافية ...وقلتلك ...انت عروستي ....انت احلى عروسة في الدنيا

حضنتك ....وقرأت عليكي ادعية التحصين

...اخدتك من ايدك ونزلنا

قبل ما تطلعي على الناس ......ناديت بابا عشان ياخدك ويسلمك لعريسك

بابا مسك ايدك ...وانا غطيتلك وشك بالطرحة

ولمحت في عنيكي نفس النظرة

دخلتي على الناس زي الملاك ......عصر يوم هادي ونسمه هوا ناعمه في الجو

في جنينة خضرا ..........وبابا سلمك للعريس

اسفه ...انا مش قادرة امسك دموعي اكتر من كدا .......بعدت بعيد عنك في اللحظة دي

وافتكرت اليوم اللي ماما رجعت بيه من المستشفى شايلاكي

لمحت من بعيد المأذون بيطلب من الشهود البطايق

وبابا وعريسك ايدهم في ايدين بعض

وبابا بيقوله زوجتك ابنتي

خلاص كدا ...انتي ما بقيتيش عروستي خلاص

بقيتي عروسته هوا ........

ولحد النهاردة .....انا بفتقدك ...مش عارفه انام في الاوضة من غيرك

انتي معايا في الاوضة من يوم ما قررت اخدك من اوضة ماما وبابا

فاكرة ......

انتي بعنيكي البريئة الخايفة ...اغلى هديه بعتهالي ربنا

الله يحميكي

أنا......


انا ....

من الذين يطلقون عليهم ( المهمشين) ..واذا كنت لا تعرف عزيزي من هم المهمشون خليني اقولك

بيقولوا ان نسبتنا في مصر 15 % وبيطلقوا علينا من هم تحت حد الفقر

لما نحن مهمشون ؟؟؟؟ يقولون لانهم لا يعرفون لنا دخل محدد ...ولا تعرف لنا الدولة وضع قانوني

وليس لنا تأمين صحي او اجتماعي

لسنا مسجلين في اوراق الحكومة ...لا عندنا شهادات ميلاد ولا بطايق ....لا صحيح ...في مننا مسجلين

بس مسجلين خطر !

تقول الحكومة انهم يحتاجون مليارات ليدخلوا لنا المرافق الاساسية ....هيا مليارات دي يعني كام؟!!!

هل عرفتم من انا ...انا من سكان العشوائيات !

اسمحولي ان اصطحبكم في رحلة قصيرة لعالمي الذي لا اجد له وصفا

ما ان تدخل المنطقة ...حتى ترى عششا متلاصقة بحيث تعجز عن الفصل بينهم ...فلا تدري من يسكن اين

انفجار لحمي ....كم هائل من البشر ...يجعلك تشعر بالاختناق وكأنهم شفطوا الهوا كله

اصوات وضجيج ....اطفال تركض ...وسيدات تصرخ ...ورجال يتعاركون

اه ...نسيت ان اقول لكم ...اطفالنا هم من تسموهم ..اطفال الشوارع

في كل صباح ...يجتمع الاطفال ليذهبوا الى العمل ....الشحاته ....ولكن ما العمل !

اما رجالنا ....فنوعين ...نوع اكل عليه الزمان وشرب فلم يعد يقوى حتى على الكلام

تراه فاقد لمعنى الحياة ....فاقد الامل فيها ....عيناه لم تعرف غير الحزن ....وشكل العشوائيات

اما النوع الاخر ...فهم الارزقية .....بالبلدي يعني ...اللي بيقلبوا عيشهم في اي حتة باي حاجة

فمنهم من يعمل في تجارة المخدرات لحساب حد كبير ومسنود .....عشان يكون هوا اللي في وش المدفع لما

تحصل كبسة ! وطبعا طباخ السم بيدوقوا ! ومنهم الهجام ...ومنهم النشال ...ومنهم البلطجية بالاجرة ..

.يعني لو احتجتوا ناس في خناقة احنا رقبتنا سدادة !

لسه عايزين تسمعوا كمان !!!!!! ماشي

التعليم بالنسبة لينا حلم لا نجرأ ان نحلمه ......المستشفيات بنروحها لما بتوصل الحالة لمسألة حياة او موت

كل خمس عشش او اكتر ...بيشتركوا في حمام واحد .....ما يجيش في بالكوا ان حمام ببانيو وسيراميك والحاجات

دي زي اللي بنشوفها في التيليفيزيون !

نسيت ان اخبركم .....في خلية ارهابية مستخبية عندنا ...! وابتديت احس ان الانضمام ليهم فكرة هايلة ...اهو

الواحد يفجر نفسه ويخلص من العيشة دي ! الواد محمد جارنا انضملهم ..بعد ما كان عيل بيتضرب على قفاه

من اي حد في الرايحة والجاية ...بقت المنطقة بتعملوا الف حساب ...بقى ليه هيبة كدا ...والقرش جري في ايده

ماهو اصله بيموت عساكر ويسرق سلاحهم ! ويبيعوا للتنظيم

وبما ان عيشتنا كلها هوان في هوان ...هانت على الكثيرين انفسهم

ولم يعد للانسانية في حياتنا اي معنى .....

ما اكثر انتشار الزنا في منطقتنا ! هتقولولي في كل حتة! ممممم

ما اقصده هوا زنا المحارم

دا غير طبعا ان في سن 15 سنة ….ممكن.تلاقي الواد عنده البت بتاعته ….والبت بتاعته تحمل …..وتجيب

كارثة تانية تقرف بيها الدنيا وتقرف اللي خلفته شخصيا …جاتهم القرف …

….انتوا بتسألوا على اهل البنت ؟؟؟؟؟ لا ماهيا كمان جات غلطة …ماحدش عارفلها ام ولا اب

ماهم رموها من زمان على جنب …جنب اي عشة ! ممكن البنت تعدي من قدام ابوها ما يبقاش عارف انها بنته

اصل اوقات كتير …لما الام ما بتعرفش تتصرف وتخلص من العيل عشان مافيش فلوس تعمل عملية اجهاض

تضطر تخلفه وخلاص ….يمكن يتباع ! ولو ما تباعش ….بترميه وتتطفش …واحدة عندنا في المنطقة طفشت

من فترة .....بيقولوا بقت رقاصة ….

يأتينا على فترات ومواسم ...شباب...في مقتبل العمر ....لابسين هدوم سليمة مش مقطعة ...ومستحميين وريحتهم

حلوة في سيارات ...وتعلوا وجوههم ابتسامة جميلة ...وكيف لا يبتسمون !

يحملون في ايديهم اكياس امتلأت بالخيرات ....تموين البيت يعني....وفي جيوبهم اظرف اكتظت بالأموال

حين يأتون ...تحدث في منطقتنا ثورة الجياع ...حتى اكاد اشعر ان جيراني سوف يجردوهم من ملابسهم

الشخصية ...ولما لا ...اكيد عندهم غيرها كتير !

كم اكرههم ....كم اكره اليوم الذي يأتون فيه ......أتأملهم من بعيد ....ماهذا الحماس ....ولما كل هذا الحنان

ولم تفعلون كل هذا .....لوجه الله !!!! يعني عايزين الاخرة كمان !!! مش كفاية عليكو الدنيا ! ايه الطمع دا

بعدين على فكرة انتوا مش بتمنوا علينا ...دا حقنا ....لو البلد عدلة كان زمانها مديانا حقنا دا ....وما كنتوش جيتوا

يا محسنين توزعوا علينا الارزاق !!!!!

واحدة معاكوا اهي بتعيط ...يا عين امك ياختي ...اتأثرتي اوي بعيشتنا .....ليه بتيجوا من اصله !!!!

ليه بتيجوا تعرفونا اننا مش عاشين ....ليه بتيجوا تحسسونا اننا مش بني ادمين ...!

بقولكوا ايه ....كفاية عليكوا كدا

الحكاية اللي فوق مش انا ...دي من تأليفي .... بس كل اللي ذكر فيها حقيقي ...بيحصل ....واحساس بطل حكايتي

احساس بشوفه في عيون الناس دي ....

دلوقتي سؤالي ....ايه العمل ؟؟؟؟

الناس دي قنبلة موقوته ....هتنفجر قريبا جدا !!!!!!!!

اسفه على الاطالة ....ويمكن يعتبر البعض ان الموضوع ممل ...او يقول في نفسه واحنا مالنا نعملهم ايه ؟؟!!!

هوا دا سؤالي ...نعمل ايه ......؟؟؟؟






في رحم العالم ....








انا في مكان غريب ...ضلمة ...لوحدي ...بيفكرني بمكان كنت فيه من زمااااااان اوي

بيفكرني برحم امي ....بس انا دلوقتي في رحم العالم ....انا في قبري

وشتان الفرق بين رحمك يا امي وبين القبر

بس فيه شبه ...هما الاتنين مضلمين ...هما الاتين هخرج منهم على دنيا تانية

يارب تكون الدنيا الجديدة احن عليا من الدنيا اللي طلعت من جواكي يا امي عليها


خرجت ...خايفة ...مستغربة ...مسكني راجل غريب وشقلبني في الهوا وضربني على ضهري

الظاهر كان بيقولي بطريقة غير مباشرة ..ان الحياة كلها شقلبة وضرب من الضهر

بس يظهر ماستوعبتش الدرس في وقتها ...

بكيت ..بكيت كتير اوي ...ما ادركتش سبب بكائي دا غير بعد كدا


لما بكيت وقتها لاقيت شخص حنين جدا اخدني في حضنه وعينيه اتملت دموع ...شخص بيقولو اسمه بابا

بابا دا طلع حاجة جميلة جدا ...انا حبيته اوي ...احيانا بعدها حسيت اني بحبه اكتر من ماما

مع اني طالعة من جواها هيا ...بس كل اللي بيشوفني بيقول عليا حتة منه ...وهوا كمان بيقول اني حتة منه

بابا دا احلى حاجة في الدنيا دي ...كويس اني جيت هنا عشان اشوفه

بس بابا دا ماقعدتش معايا كتير ...مشي ...قالولي وقتها راح عند ربنا ...اتألمت كتير

...وافتكرت ضربة الدكتور على ضهري اول ماجيت الدنيا

وقولت دي تاني ضربه في الضهر اخدها في حياتي ...وماكنتش عارفه ان الضربات هتبقى كتير اوي

بعدها حياتي اتشقلبت ...زي الشقلبة اللي اتشقلبتها وانا عمري ثواني ...

عافرت في الدنيا كتير ...تعبت كتير ...اخدت ضربات كتير على ضهري

كل مرة كنت بقوم من جديد اقف على رجلي ...واكمل الحرب

وكتير قولت لبابا اللي مش معايا...ياريتك قولتلي قبل ماتمشي اني جيت غابة ....وياريتك علمتني ازاي اعيش مع الذئاب

احيانا كانت الدنيا بتضحك لي ...وكتير كنت بشوف الناس اللي حواليا وهمومهم واقول يااااه الحمد لله

ربنا يجعل مشكلتي دي اكبر همومي ...

بس في اوقات تانية الدنيا كانت بتكشر ...اهي على كدا طول الوقت

...حبة فوق وحبة تحت

اول درس اخدته في الدنيا دي الشقلبة

اتعلمت اضحك ودموعي حيرانه في عيوني ...اتعلمت احمد ربنا في الهم قبل الفرح

سابتني ماما بردو في نص الطريق

....وفي الطريق قابلت ناس وفارقت ناس

حبيت ناس وكرهت ناس

ناس قلوبهم صافية وبيضا واقرب لانها تكون شفافة

وناس قلوبهم سودا واقسى من الحجر

حسيت كتير اني نملة في وسط قطيع نمل ....حاولت اخرج من القطيع دا ....بس عرفت اني حتى لو كنت نملة كبيرة ...لوحدي مش هقدر اكمل من غير حد معايا

واتعلمت كمان اني لو كنت صخرة كبيرة او كنت ذرة رمل ...مش فارقة كتير ...لان الاتنين بيغرقوا في البحر

بحر الحياة

من لحظات قليلة كنت قاعدة لوحدي تماما ...بتأمل حياتي ...بصيت في المراية وشفت شعري اللي شاب ووقع

وشفت عجزي ...وشفت خطوط الزمن اللي اترسمت على وشي ...ياااااااااه

الرحلة كانت طويلة ...كنت مستنية النهاية بقالي كتير ....

كنت مستنية الاقي كنز في اخر الرحلة على غرار افلام الكرتون ومالاقيتش حاجة

بس اكتشفت ان الكنز الحقيقي كان في الرحلة نفسها

كلنا بدأنا رحلة الحياة بالبكاء

يمكن في خلال الرحلة بيتضح لنا بعض اسباب بكائنا

بس مش هنشوف الصورة كاملة الا في اخر لقطة من لقطات حياتنا

انا دلوقتي في رحم العالم ...وهتولد في دنيا تانية ...اتمنى انها تكون احلى ....انا استعدت للدنيا التانية دي كويس

على الاقل كان عندي فرصة استعدلها ...مش هتفاجئ زي المرة اللي فاتت على ما اظن