Wednesday, April 08, 2009

! عندما يعبر العابرون مرة أخرى


ومازالت الحياة تفاجئني

ماذا يحدث ..ولما ..
غريب أن يعود الى حياتي أشخاص ظننت أنهم عابرون
لن أنكر أن عبورهم قد ترك أثر
ولكنني اعتبرتهم مجرد عابرون لم اتوقع ظهورهم مرة أخرى في حياتي أبدا ..أبدا


صديق قديم لا أعلم عنه شيئا منذ 5 سنوات تقريبا ..لم يكن صديقا بالمعنى الفعلي ..هوأقرب لأن يكون شخص عابر رمي لي بكلمات تحمل رموزا في وقت احتجت فيه لإشارة تدلني على الطريق


وامرأة تجاوزت الستين احترت في الماضي هل لها وجود حقيقي ام انها محض خيال
فهي أشبه بملاك يظهر في وقت الازمات وكفت عن الظهور في حياتي منذ قرابة ال 10 سنوات


ظهر الاثنان الآن مرة أخرى
هل لأني في حاجة حقيقية للسلام النفسي والحكمة والصبر الموجودين في داخل كلاهما وكان لهما عظيم الأثر في نفسي ؟

هل احتياجي لهذه الأشياء استدعاهم وسمعوا النداء ؟ أم هي تصاريف القدر !
أخشى أن يكون ظهورهم الآن ليس الا هدم لصورة خيالية وجدت داخلي واستقرت طوال السنوات الماضية

لم أتوقع ظهورهم مرة أخرى ..لا أنكر دهشتي ..ولكن ..لنرى !

Monday, March 23, 2009

time is the greatest thief


Saturday, March 21, 2009

ماعييش أجيب هدية يا ماما



ماما
صباح الخير ..كل سنة وانتي طيبة
زي ماقولتلك النهاردة الصبح لما صحيتك على صوتي الرائع وادائي المتميز " ماعيش أجيب هدية يا ماما ان شا الله أعدم عنيا يا ماما "
وطبعا السبب معروف يا حبيبتي ..انك اخدتي مرتبي أول الشهر عنوة وغصب واقتدار عشان تسدديلي ديوني غصب عني وسيبتيلي فتات
فكانت النتيجة الطبيعية اننا النهاردة يوم 21 في الشهر وانا على وشك التسول
بس حقيقي حقيقي اثرتي فيا أوي وانتي بتقولي( ايه أعدم عنيا دي بعد الشر ) بس كالعادة الفرحة عمرها قصير ولاقيت الجملة اللي بعدها ( طيب مش مشكلة هستنى لأول الشهر بس هتعزميني على الغدا فين )
والله ياماما ماكنش يتعز ..أنا النهاردة أخري فول وطعمية

مامي

متهيألي انك لسه فاكراني بحب بابا أكتر منك ..ودي مش حقيقة على فكرة بس أنا مش عارفه اصحح لك المعلومة دي نهائي
الظروف كلها ضدي ..والماضي الاسود بتاعي معاكي بيطاردني مش مديني فرصة اني أقولك اني زمان كنت بفضل بابا أكتر مش بحبه أكتر وأن السبب في التفضيل دا انك كنتي الطرف اللي بيعاقبني وبيزعقلي وكان شاهد على كل كوارثي فكرد فعل مضاد أصبح بابا هو " المفضل " لأنه "فضل" فترة من الزمن مش عارف حقيقتي المرة اللي أكتشفتيها انتي بدري ب " قلب الأم " سبحان الله

أمي

في معلومات لازم تعرفيها
1- وأنا في ابتدائي كنتي بتصري تدخليني السرير الساعة 7 ! ولازمن ولابدن انام على انغام بيتهوفن وباخ وإخواتهم
أنا كنت بنام من كتر الزهق مش عشان هما مريحيين للأعصاب زي ماكنتي فاكرة

2- أنا كنت بتضايق جدا لما يعملوا استدعاء ولي أمر في المدرسة وتيجي وأبقى فاكراكي جاية تاخديلي حقي وأتفاجئ انك واخدة صف المدرسة ! ليه يا ماما كدا ؟! حصل ايه يعني لما اتسلق نخلة ولا لما احط صمغ على كرسي المدرسة ؟! في حكاية النخلة انا مش أكتر من إني بجيب بلح للعيال
والصمغ على كرسي المدرسة عشان تلزق وماتقومش ودا لأني بحبها ومش عايزة المدرسة اللي بعدها تيجي لما الحصة تخلص لأني ماكنتش بحب مدرسة الحصة اللي بعدها
يعني الصمغ دا تعبير عن حبي مش زي ما كلكم كنتوا فاكرين

3- أنا أسفة جدا بجد إني ضيعتلك شبكتك ..كل ما بفتكر اني عملت كدا بزعل من نفسي بجد اوي أنا ماكنش قصدي
4- أنا عارفه إني كنت شقية بشكل مخيف وإني تعبتك أوي ..بس ما تقدريش تنكري اني كنت مسلياكي تسالي رهيبة ..مش عارفه ليه كل ما بقولك كدا بتنكري ولما أقولك اني نفسي ربنا يرزقني ببنت زيي تقوليلي ما تدعيش على نفسك الدعوة دي
أعترفي يا مامي ...أنا كنت مسلياكي صح !

5- أنا بتضايق أوي لما بضايقك ..بزعل من نفسي أوي بجد لأنك حقيقي ما تستاهليش اني ازعلك ولا لحظة
انتي جميلة اوي يا ماما وطيبة وحنينة وضحكتك بتحسسني ان الدنيا كلها بتضحك وأنا من غيرك مش عارفه ممكن أعمل ايه في حياتي ربنا يخليكي ليا ويبارك في عمرك ويديكي الصحة ويجزيك خير عن كل حاجة عملتيها معايا طول حياتي
انتي بجد أم عظيمة والله مش عشان انتي أمي ..أنت فعلا أم عظيمة

وسيبك بقى من الأغنية الهبلة اللي غنيتهالك الصبح ..أنا لما أروح هغنيلك ست الحبايب :)

ملحوظة 1 : كل سنة وكل الأمهات بخير وعلى رأسهم أختي اللي بقت أم مؤخرا عقبال كل البنات يارب :)

ملحوظة 2 : الموضوع دا فاصل ومازلنا مستمرين في سلسلة " الوحدة أهون " والتعليقات في الموضوع السابق ما زالت متاحة للي يحب

Tuesday, March 17, 2009

هؤلاء الذين فشلوا في تعلم دروس الماضي ملعونون بتكرار أخطائهم

في مثل هذا اليوم غالبا ما أكون أكثر تعاسة من اليوم
في مثل هذا اليوم منذ سنوات فقدت شخصا احببته بشدة
افتقدته كثيرا
اليوم لا أشعر اني أفتقده بنفس القدر
ربما اصبح احدهم أكثر قربا لي من ذلك الشخص فاستطاع ملئ الفراغ الذي أحدثه غيابه الأعوام الماضية
يقولون أن الأحزان تولد كبيرة وتصغر مع مرور الزمن
أحزاني لم تكن كذلك
تولد متوسطة الحجم ..و تكبر وتكبر وتكبر حتى تصبح كبيرة بدرجة تجعلني أضحك بهستريا كلما نظرت اليها
وما أن تدرك أحزاني أني أسخر منها تأخذ في الإنكماش والتلاشي حتى لا يبقى منها غير أثارها التي بدوري أنساها أو هكذا أعتقد
المهم أنني لم أعد أفتقد ذلك الشخص ..بل أنا الآن ممنونة لفقده
فلولا أني فقدته لما كان للبديل وجود الآن

البديل لم يكن شخصا بحثت عنه ووجدته أمامي فجأة
تكون البديل ككرة الثلج ..كلما طال الطريق تكون البديل حتى أصبح بحجم يستهويني ..يناسبني ..أقبله وأحبه
يحتفظ البديل في قلبه بالشخص المفقود ..يحيطه أشياء كثيرة..تستطيع رؤيته ان كنت على دراية بفن الغوص في الأعماق ..فهو يشبهه كثيرا وان كان يختلف عنه بشدة

الخلاصة اني لم اعد أفتقد من فقدت ..

البديل والشخص المفقود كلاهما بعض مني ان جاز التعبير

Sunday, March 15, 2009

دربي الذي أردت



كثيرا ما اعتقدت ان الحياة التي اعيشها لم تخلق لي
او لم اخلق لها

حلم وحلم وحلم وحلم
واستيقظت على واقع لا يمت لأحلامي بأي صلة


مشيت دروب عدة ..انا من اخترتها وقررت السير فيها
لم يكن اي منها دربي الذي اردت

Monday, March 09, 2009

فاصل من الكوميديا السوداء


هي ايده مالها
صوابعه اتقطعت في حادثة
ربنا يشفيه
يشفيه ازاي ؟ بقولك اتقطعت خلاص يعني اتقطعت خالص مش موجودة ايده مش هتنبت صوابع تاني مثلا
ايه اللي انتي بتقوليه..هو لو ربنا عايز يشفيه مش هيقدر مثلا
قادر على شيئ ..بس ادعيله دعوة ليها معنى
يا سلام ..هي ربنا يشفيه مالهاش معنى !
؟*&%$#@@@!*&&%


**************************************


في حفلة اكون اللي كانت من اسبوع في مصر ..بغض النظر انه فاشل وياع وبغض النظر عن كم الدعاية المهول على واحد مالوش لازمة وبغض النظر عن الزحمة المريعة في الزمالك اليوم دا وبغض النظر ان ال stage وقع
ليه لما اكون يقرر يعمل
stage diving ويرمي نفسه على الجمهور الناس توسع له !!! ( الموقف اتحكالي من شاهد عيان )


************************************

واقفة كدا ليه يا انسة
العربية وقفت مني "اكيد مش واقفة بالعربية على كوبري اكتوبر الساعة 2 الضهر بشم عادم عربيات"
وقفت ليه ؟
قطعت بنزين
وحضرتك مش عارفه انك مش المفروض تطلعي الكوبري وانتي ماعكيش بنزين
والله انا اعرف اني مش المفروض اساسا امشي في الشارع من غير بنزين بس يظهر المؤشر بايظ فمعرفتش ان البنزين خلص بس في ناس جايبنلي بنزين وجايين دلوقتي "وانا راكنة على جنب وعاملة دابل فلاشر "
طب كدا يبقى في غرامة

غرامة !!! تحت مسمى ايه الغرامة بالظبط ؟! غرامة بنزين خلصان !
(وفي نص الحوار اذ بي افوجأ ب بيتش باجي بيخبط العربية من ورا سايقه واحد عسكري مرور)
ايييييييييييييييييييييييييه داااااااااااااااااااا انت بتعمل اييييييييييييييييييييييييييييييه
بنزقلك العربية !!!
حضرتك مش بتزق العربية حضرتك بتخبطني وانا اساسا شادة البريك يعني العربية مش هتمشي من مكانها !
انتي بتزعقي ليه الحق علينا يا انسة اللي عايزين نساعدك !! ..."فاصل من قلة ادب رهيبة من عسكري المرور "
قفلت الشباك ونزلت الهاند بريك واستسلمت لل بيتش باجي وهو بيرزع في العربية على كوبري 6 اكتوبر


*****************************************

في نفس ذات الوقت اللي انا واقفة فيه على الكوبري كان واقف قدامي واحد راجل لابس بدلة كاملة بالكرافات ونضارة شمس في عز الحر مابيتحركش ولا كأنه تمثال رمسيس ..انا الحقيقة افتكرته مخبر سري او امن قومي او امن دولة اي حاجة
بعد مدة مش قليلة لاقيت عربية جيب سودا وقزازها اسود وقفت ونزل منها بادي جارد وست شكلها كدا فنانة في نفسها اوي مختفية في نضارة شمس اكبر منها وبدلوا الاماكن في صمت وسرعة وجدية والاخ اللي كنت فاكراه مخبر ركب معاهم !
انا كنت فاكرة الحاجات دي بتحصل بس في افلام المقاولات في حقبة التمنينات المجيدة


****************************************
أنا عندي واحد صاحبي من مقيدين الفكرة دي
مقيدين ايه ؟! تقصد انه يعني ضد الفكرة ولا معاها
لا معاها من مقيدين اللي هي مؤيدين يعني
آآآآه ...انت كنت مزوغ في كل حصص العربي ايام المدرسة بقى
يا سلااااام لعلمك بقى انا كنت شاطر جدا في النحو ...انتي اللي شكلك كنتي خايبة في العربي قوليلي تعريب الفاعل كدا

شكررررررررررررررررا
فالنكتفي بهذا القدر

Wednesday, February 18, 2009

صبــاح مريــم



تستيقظ من نومها ..تبقى ممدة على السرير مفتوحة العينين تتأمل اللاشيئ ..تجول بنظرها في الغرفة كأنها تحاول استيعاب من هي ..واين ..وماذا يحدث ..
تبدأ في الادراك ..آه نعم ..أنا مريم ..عمري 30 ..أعيش مع أبي وأمي ..و..وماذا أيضا ..آه ..أنا اعمل ..ولي أصدقاء ..و. ..ووحيدة
عند بلوغ هذه النقطة تحديدا ..تقفزمريم من سريرها كالعادة محاولة طرد احساس سيئ انتابها ..قررت مريم منذ زمن ليس بقليل أن لا تسمح لأي مشاعر سلبية بالسيطرة عليها
في السابق كانت مريم اذا فرحت فكأن كلمة الحزن حذفت من قاموس الحياة ..فهي تفرح كما لو أن الاحزان لم تزرها يوما
وإذا حزنت ..فكأنها لم تعرف الفرحة من قبل قط
أما الآن فهي لا تفرح ولا تحزن ...ليست سعيدة ..ولكنها أيضا ليست تعيسة ..لم تعد عيناها تعرفان الدموع بمعناها التقليدي ..فدموعها اليوم لا تتعدى كونها لمعة عابره ..وكذا أضحت ضحكتها ..مجرد ابتسامة تحمل شبح ضحكات الماضي
ربما أصبحت مريم اليوم أكثر نضجا من ذي قبل ..فهي على الرغم من كل الأحاسيس المختلفة الغريبة التي تعتريها ..الا انها تشعر بسلام داخلي لم تعهده في نفسها

اعتادت مريم كل صباح وفور استيقاظها أن تذكر نفسها بمن تكون في كلمات مقتضبة ..فلسبب ما لا تعلمه تمر اللحظات التي تلي استيقاظها مباشرة عليها وكأنها لحظات هاربة من الزمن ..لحظات تفقد فيها الإدراك تماما
تخشى مريم دوما أن تنجح هذه اللحظات في ان تسرقها من واقعها ..فتسافر معها ناسية اومتناسية كل ما مضى

تفتح الشباك لتسمح لأشعة الشمس الدافئة في صباح يوم بارد بالتسلل الى غرفتها حاملة معها نسمات الصباح الباكر
احساس الماء الدافئ ..فنجان القهوة ..رائحة بخور الفانيليا ..صلاة بإخلاص ودعاء من القلب بأن يحفظ الله من تحبهم ويحميهم من الشرور ..تكوَن هذه الأشياء مجتمعة صباح مريم .

تأخذ رشفات صغيرة متتابعة من فنجان قهوتها وهي تمسك بكتاب ( فارس النور) تضع فنجان القهوة جانبا وتغمض عينيها وتختار بعشوائية احدى الصفحات لتقرئها ..
اعتادت مريم أن تختار كتابا كل فترة يحوى حكما اوكما تفضل هي تسميتها ( علامات) تعطي روحها دفعة طاقة إيجابية تساعدها على الإستمرار
تغمض عينيها ..وتمسك بالكتاب ..تجعل الصفحات تركض وتركض بين يديها وتتوقف عند احدى الصفحات وتقرأ( العلامة) او حكمة اليوم ..
كل فارس نور قد شعر بالخوف من دخول معركة
كل فارس نور في وقت ما من الماضي قد كذب أو غرر بشخص ما
كل فارس نور قد سار في درب لم تكن دربه
كل فارس نور تألم لأكثر الأسباب سخفا
كل فارس نور قد اعتقد ولو لمرة واحدة على الأقل أنه لم يكن فارس نور
كل فارس نور قد أخفق في واجباته الروحية
كل فارس نور قال "نعم" عندما أراد قول "لا"
كل فارس نور قد آلم شخصا ما أحبه
ولهذا فهو فارس النور ...لأنه مر بكل هذا ومع ذلك لم يفقد الأمل إطلاقا من أن يكون أفضل مما هو عليه

تيتسم ....تغلق الكتاب وتستمع الى فيروز ... احدى ضروريات صباح مريم
لا تعتقد مريم أن هناك شيئا غنته فيروز لم تسمعه وتحفظه عن ظهر قلب ..
تستمتع مريم بجارة القمر وهي ترتدي ثيابها استعدادا للذهاب الى العمل ..
تتمايل على النغمات في هدوء بإبتسامة بسيطة
تتوالى الأغاني ...تغني فيروز

يا ريت أنت و أنا بالبيت
شى بيت أبعد بيت
ممحي ورا حدود العتم و الريح
و التلج نازل بالدنيي تجريح
يضيع طريقك ما تعود تفل
و تضل حدي تضل
و يزهر و يدبل ألف موسم فل
و تضل حدي تضل حدي تضل
و ما يضل بالقنديل نقطة زيت

تبتسم مريم ..
فكلمات الأغنية نكأت الجرح مرة أخرى ..

Sunday, February 08, 2009

الســــاحرة !


أكون سعيدة فقط عندما أفكر أن الله موجود ويصغي إلي...لكن ذلك لا يكفي للإستمرار في الحياة ..عندما يبدو كل شيئ بلا معنى .أنا أدعي سعادة لا أشعر بها .استر حزني لكي لا أقلق من يحبوني ويهتمون بأمري..مؤخرا فكرت في الانتحار....في الليل قبل أن اخلد الى النوم ..أطيل الحديث مع نفسي ..أصلي عسى أن تجلو هذه الفكرة عني ..إذ ستكون نكرانا وهروبا ..

تعلمت أن اتعذب في صمت ...

أما أنا فلا شريك لي لذلك أفضل تقبل وحدتي... إذا حاولت الفرار منها الآن فلن أجد شريكا ثانية وإذا تقبلتها بدل مواجهتها قد تتبدل الامور .
لاحظت أن الوحدة تزداد شدة عندما نحاول الوقوف أمامها وجها لوجه ولكنها تضعف عندما نتجاهلها ببساطة

هل التعلم هووضع الأشياء على الرف ..أم أنه التخلص من كل ما لم يعد مفيدا ومتابعة الحياة من ثم ونحن نشعر بأننا أخف ؟

إذا تحدثت مع الأخرين عن ما أعرف لن اكتشف أبدا ما أجهله

هذه ماهية الحياة لأشخاص مثلي ..نحن ندمر ذواتنا ونبنيها باستمرار ..كل مافي حياتي قد تبع النمط نفسه ..من مفقود إلى مولود ..

تحصل التغيرات فقط عندما نسير عكس ما تعودنا القيام به

ما تعطيه يرجع اليك ..مع أنه قد يأتيك أحيانا من المكان الذي لا تتوقعه أبدا
جائت هذه الكلمات على لسان" أثينا" او ساحرة بورتوبيللو كما اطلق عليها باولو كويلو في القصة
رأيت في "أثينا" روح حبيبتي ..جان دارك

أحببتها ..... أضائت بداخلي شيئ ما
!